العلامة المجلسي

435

بحار الأنوار

وآله : هنيئا لك يا علي ، فإن الله عز وجل قد ( 1 ) زوجك فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، وهي بضعة مني . فقلت : يا رسول الله صلى الله عليه وآله ! أو لست منك ؟ . قال : بلى يا علي ، وأنت مني وأنا منك كيميني من شمالي ، لا أستغني عنك في الدنيا والآخرة . وأما الثامنة عشرة : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : يا علي ! أنت صاحب لواء الحمد في الآخرة ، وأنت يوم القيامة أقرب الخلائق مني مجلسا يبسط لي ويبسط لك فأكون في زمرة النبيين ، وتكون في زمرة الوصيين ، ويوضع على رأسك تاج النور وإكليل الكرامة ، يحف بك سبعون ألف ملك حتى يفرغ الله عز وجل من حساب الخلائق . وأما التاسعة عشرة ( 2 ) : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ستقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، فمن قاتلك منهم فإن لك بكل رجل منهم شفاعة في مائة ألف من شيعتك . فقلت : يا رسول الله ( ص ) ! فمن الناكثون ؟ . قال : طلحة والزبير ، سيبايعونك بالحجاز ، وينكثانك بالعراق ، فإذا فعلا ذلك فحاربهما فإن في قتالهما طهارة لأهل الأرض . قلت : فمن القاسطون ؟ . قال : معاوية وأصحابه . فقلت : فمن المارقون ؟ . قال : أصحاب ذو الثدية ، وهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ، فاقتلهم فإن في قتلهم فرجا لأهل الأرض ، وعذابا معجلا عليهم ، وذخرا لك عند الله عز وجل يوم القيامة . وأما العشرون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول ( 3 ) : مثلك في أمتي مثل باب حطة في بني إسرائيل ، فمن دخل في ولايتك فقد دخل الباب

--> ( 1 ) لا توجد : قد ، في الخصال . ( 2 ) في ( ك ) من الثالثة عشرة إلى التاسعة عشرة حذفت التاء من العشرة . ( 3 ) في المصدر زيادة : لي .